The Best App With respect to Crypto Trading
أكتوبر 19, 2021
Getting Bride Moscow
نوفمبر 9, 2021
اظهار الكل

المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات مزبوتاميا

تحت شعار

معاً ننشر رسالة السلام

يُقام المؤتمر الدولي لأديان ومعتقدات مزبوتاميا وذلك بتاريخ 10-11 يناير 2022

 

لقد كانت صراعات أتباع الأديان والمذاهب من أكثر الصراعات دمويّةً عبر التاريخ وأشدها ترسيخاً للعداوة, ومن رحمها تكررت في أزمنة وأمكنة مختلفة, والذي يعيشه العالم الآن من خوف ورعب واقتتال إنما هو من نتاجها التاريخي, وإن لم يتم التصدي لها والوقوف في وجهها وإطفاء النار التي تذكيها فإنها سوف تأتي على البشرية جمعاء ولن تُبقي أو تذر أحدا من شرها أيّاً كان دينه أو مذهبه أو قوميَّته …..إلخ , فلذلك يجب تكاتف الجهود لتشكيل قوى مجتمعية من كافة الأديان قادرة على التصدي لهذا التيار وأنصاره من المستفيدين أصحاب السلطة والسياسة.

ودليلا على ذلك ما نراه اليوم في الكثير من دول العالم من اقتتال أنتجته الخلافات القومية والعقائدية, ومنها الثورة السورية السلمية التي تحولت إلى صراعات مذهبية وطائفية وعرقية وأصبحت مناخاً لكتائب مسلحة مرتبطة بأجندات إقليمية ودولية وجنّدت لذلك المجموعات الإرهابية من أصقاع الأرض قادمين إلى مناطق الصراع, الذين لبسوا لباس الدين فقتلوا وشردوا وأسروا وباعوا النساء الحرائر في سوق النخاسة, وشكلوا خطراً على السلم العالمي, وكانت الثورة المباركة في وجه ذلك الفكر الظلامي ثورة 19 تموز 2012.

فحمل أبناء شمال شرق سوريا من كافة الأديان والطوائف والقوميات على أكتافهم المسؤولية رجالا ونساء حماية أرضهم وعرضهم, وواجهوا الكتائب الظلامية من داعش وغيرها بكل إيمان وإصرار لا لأجل هذه البقعة من الأرض وسكّانها فحسب, بل من أجل العالم أجمع حفاظاً على المبادئ الإنسانية وحقوق الإنسان.

وهروب المواطنون الأفغان من ديارهم وأموالهم خوفاً من طالبان خير دليل على مدى خطورة هذا الفكر المتشدد على حياة الناس وحرياتهم.

رأت المراجع الدينية والمؤسسات المدنية أن تقوم بإنشاء مظلة جامعة للحيلولة دون ترسيخ وانتشار هذا الفكر فتعاقبت الزيارات بين أتباع الأديان وباقي فئات المجتمع, ونتج عن هذه اللقاءات الإعلان عن مركز ملتقى الأديان, بتاريخ 9/4/2016

((حيث تم التركيز على مبادئ الأخوة الإنسانية والعيش المشترك والحرية ونشر خطاب المحبة))

فلقد هالنا ما وصلت إليه الأمور من فظائع بحق الإنسانية ومن تدنيس وتشويه للقيم السامية التي يزخر بها إرثنا الحضاري، والتي كرستها ورعتها الرسالات السماوية والشرائع السمحة التي خص الله سبحانه وتعالى مجتمعاتنا بها، بالإضافة إلى جهود الفلاسفة والمصلحين.

أهداف المؤتمر:

ـ دعوة كافة المؤسسات والفعاليات المعنية بهذا الشأن حول العالم إلى التعاون والتواصل فيما بينها ومساندة مثل هكذا فعاليات, ونبارك الخطوة التاريخية التي قام بها الأزهر الشريف مع بابا الفاتيكان بتعيين الرابع من شباط يوماً للإخوة الإنسانية يوم عالمياً ووضعوا وثيقة سموها (وثيقة الأخوة الإنسانية) في تاريخ 23/5/2019.

ـ الدعوة الى كسر حاجز الصمت، وإلى رفع الصوت عاليا في وجه الظلم والظالمين واشهار موقف الانتصار للحق وأهله، أضحى واجبا دينيا وانسانيا على كل حر شريف.

ـ السعي إلى تهيئة مساحات التعاون المشترك والعمل الجماعي الهادف لتعزيز العلاقة بين أتباع الديانات المختلفة ونبذ الفتن بجميع أشكالها الدينية والمذهبية والطائفية والسياسية والقومية في العالم.

ـ الاهتمام بالسلم الاهلي القائم على مفهوم المساواة الكاملة في المواطنة والحقوق والواجبات.

ـ تعزيز كل ما من شأنه الارتقاء بلغة الحوار إلى العيش المشترك في ظلال المحبة والسلام والعدل، بعيدا عن أية مواقف أو تأثيرات سياسية.

ـ تحقيق مراد الله من خلق الناس مختلفين، والتعاون والتنافس الايجابي بينهم، في ظلال المحبة وتبادل الخبرات والثقافات وذلك محطُّ رضى الله.

ـ نبذ كل ما عانته البشرية قديما وحديثا من تطرف ديني وعرقي، أودى بحياة وحقوق كثير من الخلق عبر العصور ومنها ما وصلت إلى حد إبادة جماعية بسبب هذا التطرف أحيانا، وبسبب استغلال الدين من قبل سياسات استبدادية حاكمة.

ندعوكم لحضور المؤتمر عن طريق الحضور شخصياً أو المشاركة بإرسال كلمة مصورة ولكم جزيل الشكر والتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.